ماذا لو لم تكن المشكلة في اختياراتك... بل في النمط الذي يقودها؟

قد تعرفين تماما ما الذي تريدين تغييره...
ومع ذلك تجدين نفسك تعودين إلى العلاقة نفسها، الخوف نفسه، رد الفعل نفسه، أو القصة نفسها بأشكال مختلفة.

في محاضرة ذاكرة الجسد الأنثوي ستبدئين بفهم ما يحدث خلف الكواليس:

✦ كيف تتشكل الأنماط ولماذا تستمر حتى بعد معرفة سببها
✦ لماذا قد يعرف عقلك ما يريد، بينما يعيد جسدك الاستجابة بالطريقة القديمة
✦ كيف تكتشفين قصتك القديمة والنمط الذي يتكرر خلف اختياراتك
✦ كيف ترتبط بعض الأنماط بذاكرة الجسد والرحم
✦ كيف تبدئين بمقاطعة النمط وبناء استجابة وقصة جديدة

ثلاثة ساعات قد تجعلانك ترين قصتك من مكان مختلف تماما.

بدلا من أن تسألي:
"لماذا يحدث لي هذا مرة أخرى؟"

ابدئي بالسؤال الأهم:
"ما النمط الذي يقودني... وكيف أبدأ بتحريره؟"